الشيخ محمد اليعقوبي
73
الرياضيات للفقيه
تمامها ( 9986 . 0 ) هي ( 03 . 3 ) ولما كانت الأرض تدور حول نفسها ( اي تقطع زاوية 360 درجة ) في 24 ساعة فنعمل نسبة بين الزاويتين والزمنين ونقول ان فالزمن 24 ساعة * 60 دقيقة / ساعة 12 ، 12 دقيقة وهو الزمن اللازم انتظاره ليغيب القرص عن آخر رائي محتمل على طول العمود المواجه للشمس عند اي نقطة على سطح الأرض . وإذا فرضنا الارتفاع ( 7625 ) متر وهو - كما قيل - أعلى ارتفاع يمكن ان يعيش فيه الانسان غير المتكيف ، وإذا تجاوزه فإنه يموت فسيكون الزمن المطلوب ( 11 ) دقيقة و ( 12 ) ثانية وهكذا تقل الأرقام . هذا حاصل الفكرة وقد رتبناها بشكل فني وطبقناها بشكل رياضي مع سد ثغراتها ، وهذا الاهتمام منا بها لأنها فكرة لطيفة في نفسها ويؤيدها ما لو فرض ان شخصاً على سطح الأرض في مدينة نيويورك وآخر على سطح ناطحات السحاب أو اي مكان مرتفع كما لو أراد راكب الطائرة وهي على ارتفاع آلاف الأمتار عن مدينة تحته ان يصلي فقد قالوا بأنه يتبع الوقت الشرعي لتلك المدينة لكن وقت المغرب لو كان بمجرد سقوط القرص بالنسبة لأهل تلك المدينة فان القرص ما يزال ظاهراً بالنسبة لهذا الشخص فكيف يصلي بآذانهم . لكن ما تطبيق هذا التفسير على ذهاب الحمرة المشرقية ، فنقول ان الامام لم يستطع ان يُبلّغ يومئذٍ هذا التفسير الواقعي لقصور الأذهان عن استيعابه فعبّر عنه بعلامة مفهومة لديهم تطابق التفسير الواقعي وتؤدي نتيجتهُ . فلا يعقل ان يكون وقت المغرب متغايراً بينهما وهما في موضع واحد من الأرض ومدينة واحدة ( لو فرض ان كلًا منهما يلاحظ سقوط القرص عن نظره فإن المرتفع تتأخر لديه الرؤية ) ولا ان